و من جانب آخر نشير إلى أن العديد من الفتيات مثلا يشتكين من انعدام الطمث فحسب، مع حدوث مختلف علامات البلوغ الاخرى. و لا يتعلق الامر هنا كما هو واضح بتأخر في البلوغ بل بعرض معزول ينبغي البحث عن أسبابه.
و كذلك الشأن بالنسبة للفتى الذي ظهرت عليه مختلفخصائص البلوغ، باستثناء نمو شعر الوجه، على سبيل المثال.
أما التأخر الحقيقي للبلوغ و المتمثل في انعدام كافة علاماته و خصائصه بعد سن الثامنة عشرة، فإنه كثيرا ما ينجم عن أمراض عامة تنعكس على مختلف وظائف الجسم مثل امراض القلب و امراض الكليتين و اضطرابات التغذية.
و لا يطرح التشخيص السببي في مثل هذه الحالات صعوبة تذكر، لأنه يحدث ضمن إطار مرضي عام لا تخطئه العين.
و قد يكمن السبب كذلك في ورم بالغدة النخامية، يتلف انسجتها و يمنعها بالتالي من افراز الهرمون الضروري لانطلاق اولويات البلوغ.
و في حالات أخرى، يكون تأخر البلوغ ناجما عن اختلال غددي عام ، مثل القماءة النخامية او القماءة الدرقية.
و أخيرا فإن هناك حالات لا يجد لها الطبيب سببا او تفسيرا مقنعا مهما تعددت الاستكشافات، و تنوعت الفحوص. و غالبا ما يتعلق الامر هنا بحالات حميدة طفيفة نسبيا، و قابلة للاستجابة للعلاج الذي يصفه الاخصائي.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire